إعلان الفائزين بجائزة أدب الطفل

16نوفمبر2020


أعلنت وزارة الثقافة والرياضة عن موعد حفل جائزة الدولة لأدب الطفل، والتي تحتفي بالمُبدعين والكتّاب في مجال أدب الطفل، وذلك يوم 20 نوفمبر الجاري، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل. وتعد جائزة الدولة لأدب الطفل، من أهم الجوائز التي تقيمها الوزارة بهدف الاحتفاء بهذا الإنتاج الذي يُضاف إلى المكتبة العربية. وتهدف الجائزة إلى تشجيع الكتّاب والأدباء وغيرهم من المُبدعين ذوي العطاء المُتميز من القطريين والعرب، على إنتاج أعمال رفيعة المستوى في مجالات أدب وفنون الطفل، يكون من شأنها تنمية قدرات الطفل الأدبية والثقافية وخلق الوعي الأدبي لديه، وإثراء المكتبة القطرية والعربية بالأعمال الأدبية والفنية في مجالات أدب الطفل المُستوحى من التراث. وانطلقت دورتها الأولى عام 2008م، وبموجب القانون حدّدت قيمة الجائزة بقرار من وزير الثقافة والرياضة وهي 200 ألف ريال قطري لكل مجال، وتمنح الجائزة للفائز في كل مجال من مجالاتها، وفي حالة تعدد الفائزين في المجال الواحد يُقسّم مبلغ الجائزة بينهم بالتساوي. كما يمنح الوزير، أو من يُنيبه، لكل فائز ميدالية ذهبية مع براءتها. وحازت الجائزة على سمعة أدبية وفكرية، حيث يُتنافس على مجالاتها أعداد كبيرة من المُشاركين؛ كتاب وأدباء وغيرهم من المُبدعين من ذوي العطاء المُتميز، من القطريين والعرب، وتسعى جائزة الدولة لأدب الطّفل لتكون دائمًا عُنوانًا إبداعيًا مُميزًا بين جوائز الطفولة، ليس على مُستوى الوطنِ العربيّ فحسب، بل على مستوى العالم. وفي هذا السياق تحدّد فوز 6 مُشاركين من «الأردن، سوريا، عمان، المغرب، وفلسطين»، وذلك في مجالات القصة والرواية، الشعر، النص المسرحي، الدراسات الأدبية، حيث تم حجب مجال أغاني الأطفال لهذه الدورة، وكان الفوز مُناصفة في مجال القصة والرواية، الشعر. وفي هذا السياق قالت مريم ياسين الحمادي، نائب رئيس لجنة مجلس أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل: إنه نظرًا لظروف تفشي فيروس كورونا، تم تأجيل الإعلان الرسمي عن الفائزين إلى شهر نوفمبر الجاري تماشيًا مع الإجراءات الاحترازية المُتبعة من الجهات المُختصة. وأوضحت أنه تم توزيع الأعمال على المُحكّمين وفق آليه تحكيم، اعتمدتها لجنة الجائزة، حيث استعانت اللجنة بكتّاب وأدباء وشعراء ومُلحنين وأساتذة من دولة قطر خلال عملية التحكيم ويبلغ عددهم 15 مُحكمًا، وتم استقبال 632 عملًا، بعد عملية الفرز الأولية تأهل منها 549 عملًا مُوزعة على 5 مجالات وفي 3 مارس 2020 تم الإعلان عن 15 من المُتأهلين. من جانبها أفادت لجنة مجلس أمناء الجائزة أن المُشاركات اتسمت بالتنوع على مستوى الشكل، ففي حين ذهبت بعض الأعمال بعيدًا في التخيل وخلق عوالم فنتازية أغنتْ الحكايات وأثثتها بالغرائبية، ركنتْ الأخرى إلى الواقع وخاطبت الطفل مُنطلقة من عوالمه المألوفة. هذا التنوع كان على مُستوى المضمون أيضًا، حيث حضرت قضايا الانتماء للوطن، وقيم الأسرة، والعلاقات الإنسانية، والحث على الاهتمام بالبيئة، وكان ملفتًا أن كثيرًا من الأعمال عالجتْ تلك المواضيع دون مُباشرة، فانحازتْ للأسلوب الفني على حساب الخطاب. وأكدت اللجنة أن الأعمال المُقدمة كانت ذات مستوى مُميز وتنافسي، حيث تناولت جوانب جديدة غير مطروقة في دراسات أدب الأطفال مثل بلاغة الخطاب والإحصاء والدراما والنصوص التفاعلية وبُذل فيها جهد كبير تنظيري وتطبيقي وإحصائي.

Share on WhatsApp