قصه بعنوان/ أنا فلسطينى



  • مدرسة /الرازي الإعدادية
  • بقلم الطالب/ تميم أسامه قناعه
  • العمر: 14 سنة

أنا لست ولد ولا فتاه أنا مشاعر تحركت فرويت هذه القصه وقد جف الدمع من عينى أنا فلسطينى عاش تحت جدار الصمت وتحت الإضطهاد , عشت فى سجون كالقلاع لم أرى الحياه يوما" ما ولم أرى الشمس التى كانت تدور فى فكرى وكنت أحلم بها من خلال حياتى فى السجن قابلت أشخاص كبار وصغار سُجنوا بغير حق وهناك مناظر بالسجن تعجز الكلمات عن وصفها ,مناظر تجعل الولدان شيبا, وتجعل السعيد حزينا" أناس عاشوا فى جو لاتتحمله الحيوانات , ففى السجن ترى الرؤوس هنا وهناك حيث لاأهميه للفرد هناك , هؤلاء الأفراد كالزهرات التى أقتلعت من جذورها, من أرض كانت تعيش بها بسلام رأيت ولدا" يسمى محمد أقتلع عن أبيه وأمه وشُرد فى السجونوبكى حتى أبيضت عيناه فلا يستطيع الإبصار, سألت نفسى أو لسنا بشر؟ لاأدري أترك الجواب لكم , لكن ماذا عن بيت المقدس؟ أولى القبلتين وثالث الحرمين.......لا أعرف من أين أبدأ وأين أتوقف؟ رجائى الوحيد من هذه القصه هو أن يستيقظ الشعب العربى ويقول لالالا فهذه حقوقنا وعلينا استردادها، ولا حول ولا قوة إلا بالله , وأرجوا أن تتحرك مشاعركم.