قصه بعنوان/ مصير العظماء



  • مدرسة/ اليرموك الإعداديه المستقله
  • بقلم الطالب/ عبد الرحمن تيسير السعد

لم يخطر على بال هذا النمر يوما" أن يفقد هذه السعاده التى هو فيها وأن يفقد عرشه وسلطانه الجميل ويوضع فى قفص فى غابه كثيفة الأشجار وارفة الظل.

انطفأت الشموع , واختلط كل شىء والأيام دول . كان النمر هانئا" يرتع ويلعب مغترا" بجماله ورشاقته ينظر إلىبعيد بعينيه الخضراوتين الجميلتين يهاجم فريسته تارة يأكل هذه وتارة يترك الأخرى مغترا" بقوته لا يأبه لأحد حوله غير مكترث بأحد ممن حوله فالجميع عبيد له وليس لهم وزن وله أن يأكل هذه ويترك الأخرى فكأنه ليس لأحد الحق أن يعيش بحريه وأمان الإ هو وكأنه مقدر لمن حوله أن يكونوا عبيدا" له ولكن دوام الحال من المحال فيا ويل هذا النمر المسكين جالسا" على قمة جبل لايدرى ما يحمله له الغد من شقاء وتعاسه حيث وقع النمر فى مأزق سلب منه غروره وعناده وتسلطه وتجبره بالآخرين وسحب البساط من تحته فوقع فى مصيدة صيادين كانوا يتربصون به فى الغابه ووجد نفسه وحيدا" ولا أحد حوله ولم ينفعه غروره واستعباده وفقد كل شيىء ووضع فى قفص فى الغابه .

ارتاح منه من فى الغابه وهتفوا جميعا" بأعلى صوتهم ........

(الجميع يريد الإنتقام)