قصة بعنوان/ظلام في آخر النفق



  • مدرسة/ جاسم بن حمد الثانوية
  • بقلم الطالب/ فيصل جبر النعيمي

لم يكن ديييجوروزار يتوقع انه فى ليلة وضحاها سيصبح ضحية اخرى من ضحايا التمييز العنصري لانه اسمر اللون ز فلنرجع الى الوراء قليلا قبيل مقتله بأيام قليلة دييجو كباقى زنوج كالفورنيا مهاجر غير شرعي وما يزيد من وضعه سؤا أنه من اصول مختلفة فأبوه برازيلى وأمه افريفية  ولكن ما سبب مقتله .
كان دييجو يتابع قناة سي ان ان عندما اتي خبر عاجل عن مقتل قاضي امريكي قتله احد السجناء السابقين السود بتهمه سخيفه وهى عد ارتداء ملابس نظيفة ادي الى سجنه ثلاث شهور واحاطت الشرطه بالمنطقه للبحث عن المجرم فوجوده فى حانة وقتلو كل السود بلا اعتقال او محاكمة وانتشر الخبر فى انحاء البلاد وخرج السود احتجاجا على ما سموه بالتصفية العرقية وشاركت احياء كالفورنيا ايضا فى الاحتجاجات بالمطالبة بالمساواه ولكن الامن كان له راي آخر فقبع هذه الاحتجاجات مما أسفر عن مقتل اخو دييجو الصغير
دييجو كان شخصا حكيما رغم انه لم يتجاوز 24 عاما فلم يخرج حامل الحديد والنار بل خرج حاملا باغصان الشجر يدعو الى وقف القتال وحل المشكلة سلميا  كان يتمالك نفسه ويتذكر انه يطالب بحقة وحق من هو مثله عندما رفع يده مستلما راى صديقه راسيل ممدا على الارض ينزف فقال له ماذا حدث له فنظر راسيل اليه وقد شارف على الموت قائلا لا تدع احدا يثنيك عن ما بداته حتى لو كان موتك فى سبيل ذلك واغلق عينيه الى الابد.
صدم دييجو ولم يستطيع الوقوف على رجله من الخوف ولكن تذكر كلام صديقه وراي شرطي قادم نحوه فقال له لماذا كل هذا الظلم نريد ان نكون متساويين فى الحقوق فكلنا بشر ولم يعي الشرطي لكلامه ووضعه فى الشاحنه التي تنقل المجرمين فأمره القائد باعدام دييجو امام القرية لكى يكون عبره لكل من يتعالي على جنسهم الابيض فتوجهت الشرطه به الى منتصف القرية مقابل الحائط وقال له الشرطى هل من شئ اخير قبل ان تموت قال له نعم قل لى ما اسمك رد عليه هل هذا وقت تعارف؟ حسنا اسمي اليكس روجر ما اسمك فرد دييجو وما المهم فى معرفة شخص ميت ولكن تذكر سوف يرأسكم شخص اسود فى يوم ما يا اليكس واعدموه.
اعدم شخص برئ لمجرد انه اراد المساواه . وبعد اربعين سنه كان قد قارب اليكس من الستين من عمره وكان يتابع التلفاز وكان اوباما قد اصبح رئيس امريكا وتذكر كلام ذلك الاسود دييجو وتفكر كيف ان الحياة مرة لك ومرة عليك.