قصة بعنوان/ زلزال هاييتي



  • مدرسة/صلاح الدين الأيوبي الإعدادية
  • بقلم الطالب/خالد أمين

في يوم من الأيام كان هناك فتى يدعى فاتح الفتوح يعيش في الإمارات وكان في الصف التاسع ,وفي أحد الأيام عندما كان يتصفح الفيس بوك وهو موقع اجتماعي يتيح للناس التواصل عن بعد ورأى فيديو عن الزلزال في هاييتي فحرك الفيديو مشاعره وانهمرت عيناه من الدموع فبحث عن فتي من هايتي على موقع الفيس بوك فعثر علي سامويل كان فتي عادي لديه اسرة مسالمة وكانو يعيشون فى وسط المدينة حتي اتي الزلزال فأسفر الزلزال عن قتل والديه واصبح فاتح الفتوح صديقا لسموايل حتي اتت فتره اصبح لا يراه متصلا على الفيس بوك فبدا يرسل له رسائل ولكن بلا جواب حتى طفح الكيل عنده فبحث عن اصدقاء لسموايل وسالهم عن عدم دخول سموايل الفيس بوك ولكنه صعق عندما عرف انه مات وكانت كلمة صعبه على فاتح الفتوح وقال مستحيل ثم بكى . فاخبره صديقه بانه قد حدث زلزال مؤخرا أدي الى موت ناس فى المدينه وهذه مشيئة الله.