قصة بعنوان/ توم والمرآة



  • مدرسة/الدوحة الإعدادية
  • بقلم الطالب/ جاسم طارق العبيدلي

سقط الكرسي على الأرض وتكسرت أضلاعه واستيقظ الفتى من نومه العميق الذي كان فيه فقد كان توم سهراناً أمام التلفاز يشاهد الأفلام الخياليه والمسلسلات وكان توم يعيش في لندن ,وفي يوم استيقظ توم من نومه إلى الحمام مسرعاً واذ به فجأةيجد انه تأخر على المدرسة فخاف توم لدرجة انه فكر كيف يخرج من المنزل وامه تصرخ منتظره نزوله بالعصا الضخمه فأخذ الحبل الطويل الذي صنعه من قبل من ملابسه كي ينزل من النافذه ,كان توم مسرعاً يركض بسرعه وكانت حقيبته تهتز يميناً وشمالاً ,وقفت سيارة قديمه امام توم وكان السائق السيد ادورد يبيع المرايا فسأل ادورد توم اذا كان يريد الذهاب إلى المدرسة,فقد كان توم يعرفه منذ سنين فقد كان يذهب إليه يومياً ليرى المرايا الخاصة به وصل توم إلى المدرسة وشكر السيد إدورد ,دخل توم صفه وناداه معلمه قائلاًله انه قد تأخر وعليه ان لايكررها ,مرة اخرى جلس توم يفكر ماذا يفعل عندما يرجع إلى البيت,انتهت الحصص كلها وخرج توم من المدرسة ليزور السيد ادورد وصل بيته ورأه يصنع مرآه جميله فطلب منه ان يأخذ تلك المرآه فأعطاه اياها,وفرح توم,وعندما وصل إلى المنزل وضع توم المرآه على طاولته ,وأخذ توم قيلولة واستيقظ ليحل واجباته المدرسية وعندما انتهى منها أخذ ينظر في المرآه فوجد على جانبها لغه غريبه أخذ يبحث عنها في الأنترنت,ولكنه لم يجد شيىء ,الا انه وجد اسطوره فيها انها تستطيع ان تأخذه إلى عالم آخر,ولم يصدق توم ورجع إلى فراشه فلن يتحمل ان يتأخر على المدرسة مرة آخرى,ولما جاءت الواحدة ليلاً استيقظ توم فكان جوعاناً ,فذهب توم إلى الثلاجة ولم يجد شيئاً,وعندما وصل غرفته وجد ان المرآه مضائه فأخذ ينظر فيها بتمعن حتى انزلق فيها,وذهب إلى عالم آخر غير طبيعي ,الا انه لم يعرف كيف سيرجع,فقد كان عالم غريب جداًومن المستحيل ان يجد شخصاًاخر يدله على الرجوع إلى بيته,فعاش توم في هذا العالم حتى اعتاد عليه,ومع مرور الوقت بعد عشرين عاماًوكان توم قد كبر,فقد كانت هناك الخضروات والحيوانات التى اعتاد عليها,وفي يوم رأى توم شيىء مضيىءبين الأشجار فظل يلاحقه حتى وصل إليه فوجد مرآه مكسره عرف توم انها نفس المرآه فدخلها,ورجع صغيراً مرة آخرى ودخل غرفته وهو سعيد لقد عاد مرة آخرى إلى حياته الطبيعيه.